كتاب ومقالات

مصطفى شومان يكتب: العالم … بعد كورونا

نوضح فى هذا المقال ان العالم بعد كورونا سيحدث الكتير من التغيرات فى جميع المجالات ومن اهمها :.
من الناحية المالية
– سيتم تقديم فكرة نظام البطاقات الكترونية في الدفع والشراء والاستلام ، ويمنع فكرة الكاش وظهر هذا بوضوح عندما حذرت منظمة الصحة العالميه من تدوال النقود ؛ لانها وسيلة نقل للعدوي والمرض . في مصر صدر قنانون الشمول المالي في مارس ٢٠٢٠ وحذر من وجود كميات من النقود خارج البنوك . في حقيقة الأمر تطبيق هذا الأمر سيكون نظام رقابي كم دخلك ؟ كم تنفق ؟ من أين لك هذا .
– من ناحية القنانون والتشريع
نسمع منذ الصغر عن فكرة العولمه وتحويل العالم الي قرية صغيرة وتبادل المعلومات والخبرات بين دول العالم في كافة المجالات الصحية والدينيه والساسية والاقتصادية . بعد جائحة كورونا يسير العالم وفق قوانين ومعايير دولية يتم اصدارها من خلال منظمات عالمية مثل منظمة العدل الدولية ومنظمة الصحة العالميه و منظمة التجارة العالمية .
– من الناحية الدينية
نلاحظ منذ بداية ازمة كورونا وانتشرها في الدولة العربية خاصة السعودية بدات السعودية في اغلاق الحرم المكي والمسجد النبوي ، وكان المشهد بالنسبة للمسلمين امر في غاية الحزن ، لكن في حقيقة الامر لاتسطيع السعودية الاستغناء عن السياحة الدينية الحج والعمره، لاني اقتصاد الدولة قائم علي فكرة الحج والعمره ، وايضا غلق الكنائس وعدم احتفال الكنائس بعيد القيامه وغلق كاتدرائية وتعليق جميع الانشطه الدينيه .
.
من الأمور المثيرة للدهشة نجد منظمة الصحة العالمية تضع القواعد والشروط الصيام وصلاة التروايح بحجة عدم نقل العدوي والمرض .
-من الناحيه التعليميه اصبح التعليم عن بعد وأصبحت المحاضرات والمناقشات عن طريق تطبيق (زوم )وتأثر الدول بالسلب مثل بريطانيا وكندأ التى تعتمد على التعليم المباشر ،وتم اخلاء المدن الجامعيه من الطلاب والغاء تجمعات الدروس فى المدراس والجامعات والمراكز التعليميه
من ناحيه العمل والأنتاج
تقليص عدد ساعات العمل وزياده معدل البطاله فى مجال الطيران والسياحه والنقل ،تحسين المستوى المادى والاجتماعى لاطباء ،تراجع معدل خروج المرأة للسوق والتسوق .بالاضافه الى تحديد مواعيد للغلق وفتح المحل والمطاعم والمصانع ..
في نهاية الأمر السؤال هنا هل سيتم تطبيق تلك الأمور تحت مصطلح الحب اما مصطلح الحرب.

print
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى