تحقيقات وتقارير

الجبهة الوسطية تدق ناقوس الخطر.. الجماعة الإرهابية تتلون وتغير استراتيجيتها للانتقام من المجتمع

استراتيجية التوغل فى العمق و استقطاب عناصرها من على الأرض و السعى لتوريط الشرفاء

قالت الجبهة الوسطية إنه مؤخرًا بعد أن ظهرت حقيقة الجماعات الإرهابية وعلى رأسها جماعة الإرهاب الأم.. وأو أم الإرهاب.. جماعة الإخوان.. حاولت تلك الجماعة الإرهابية التشكل في صور متعددة لمحاولة خداع المواطن المصري واستغلاله من خلال بعض الأوجه الخفية لها، مستغلة في ذلك بعض الأوجه الخفية لدى الجماعة وأعضائها الذين لم يظهروا انتمائهم لها أو الذين غيروا محلات إقامتهم و نقلوا نشاطات بين المحافظات الشاسعة و استطاعوا أن يخترقوا المجتمع المصرى، و ذلك من خلال عدد من الأنشطة منها الدعوية و منها الأنشطة البديلة للدعوية، وهى أنشطة ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب والضلال.

وأضافت في بيان، إن الجماعة الإرهابية حاولت من خلال استبدال الأنشطة الاقتصادية الضخمة كالشركات و المصانع الضخمة بعدد غير متناهى من المشروعات المتوسطة و الصغيرة ومتناهية الصغر؛ حاولت ضرب عمق المجتمع المصرى والسيطرة على عدد غير محدود من الشباب المصرى و ربطهم باقتصاد الجماعة ومن ثم توريطهم فى أنشطة الجماعة .
وضرب محمد إسماعيل مسؤل ملف الشباب بالجبهة أمثلة فى البيان لذلك منها: العمل فى مجال الاستثمار العقارى جزء من استراتيجية خطيرة لما لها من سيطرة على قطاع كبير من العاملين فى هذا المجال، إضافة إلى الهدف الرئيسى والخفي للجماعة الإرهابية و هو توفير المأوى و الملاذ الأمن لأفراد الجماعة والهاربين من خلال عدد من المقاولين و السماسرة ومن خلال عمليات بناء خارج نطاق الدولة و عمليات شراء و بيع غير معلنة و غير معروفة للنظام و هذا ما تحاول الدولة القضاء عليه من خلال القضاء على العشوائيات و ضرب جغرافيا الإرهاب فى مقتل لذا كلما تقدمت الدولة فى ملف القضاء على العشوائيات كلما ازداد غضب الجماعة الإرهابية و انصارها .
و قال محمود ذكى الاباصيرى: “و من ضمن الأنشطة التى يعمل عليه المخطط الاجرامى أنشطة غير مؤثرة فى الأمن القومي و لكنها تعمل على اثراء الجماعة و زيادة مواردها مثل تجارة الملابس و المفروشات و الأجهزة الكهربائية و الموبيليا و السيارات و تجارة الذهب و بالفعل لاقت هذه الأنشطة رواجا كبيرة و زادت رقعة العناصر التى انتمت من خلال الأنشطة التجارية و توفير فرص العمل بها ، و هناك أنشطة أشد خطرا و هى تمس الأمن القومي المصرى مثل صناعة الدواء و الاتجار بالأدوية من خلال مصانع ” بير السلم ” و المخازن الضخمة الغير خاضعة لرقابة الدولة و لا وزارة الصحة المصرية بما تشكله من خطر داهم و حالى و خطير على صحة المواطن المصرى ناهيك عن التلاعب فى الأسعار و التلاعب فى وجود الدواء من عدمه”.
واستطرد بيان الجهبة الوسطية: “اننا إذ ندق ناقوس الخطر خشية من امرين الأول: و هو ما يريده الرأس المدبر و هو افتعال الازمات بعد التحليل و السيطرة على اكبر عدد من القطاعات الاقتصادية ، و الأمر الثانى : و هو الاستعداد و تجهيز العدة للعودة من جديد ، فالحية المرابطة تحاول الخروج برأسها و بث سمومها فى المجتمع تحت صور مختلفة استعدادا لليوم الموعود”.
وداعة حربائية زائفة
وكشفت الجبهة الوسطية في بيانها عن أنه استطاع عدد غير قليل من عناصر الجماعة الإرهابية وبالاستعانة بعدد من عناصرها غير المعروفين من قبل و الذين أنهوا خدماتهم فى مناصب مختلفة بالدولة أو مازالوا يعملون بها من إيجاد غطاء مناعى يتسترون خلفه و يعملون من خلاله على توسيع نقطة الانطلاق و الانتشار فى بعض المدن الجديدة، محاولين أن تكون قواعد الجماعة هى الأساس الديمجرافى فى بعض المناطق الجديدة، وهم من يستقبلون المواطنين الجدد فى هذه الأماكن الجديدة ويوفرون كامل الدعم المادى و المعنوى للجميع ” إضافة إلى الطبطبة و النحنحة ” و العمل بمبدأ ” اطعم الفم تستحي العين ” و ذلك لخلق مجتمع خاص و آمن ، بعيدا عن أعين الدولة و أجهزتها
لافتة إلى أن هناك محاولة تشكيل هياكل جديدة بالتوازى مع هياكل الجماعة تشمل أعدادا من الخارجين عن القانون و المنحرفين تحت قيادة عناصر الجماعة الإرهابية لاعدادها للعمل من خلال الجماعة فى المستقل من خلال ترابط فكرى غير معلن وغير معروف ليكونوا القوة الضاربة للجماعة فى تنظيم عنقودى غير مرتبط ، خلاياه لا تعرف بعضها البعض ، و العمل على توريط هذه المجموعات فى بعض العمليات الصغيرة أو بعض الشكليات الخاصة بالخلايا أو تحقيق بعض مصالح الجماعة الإرهابية ليكون العنصر متورطا و ليس لديه حرية الاختيار.
واختتم الجبهة الوسطية بيانها بوصفها لما تفعله الجماعة الإهابية بأنه محاولات جديدة فاشلة للعمل السري للجماعة الحربائية.. الدولة وأجهزتها يقظة لها بشكل كامل، وعلى المواطنين اليقظة والحيطة، لأن من أسقطهم المواطنين بثورة كبيرة في الثلاثين من يونيو، يحاولون العودة..وهيهات أن ينجحوا.

print
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى