اخبار المحافظاتالصحة والمراة والجمال

مستشفيات الفيوم الحكومية مازالت تعاني تفاقم الإهمال وتعجز عن اغاثة المرضي والبسطاء

 

كتب / محمود المهدي

تعاني المستشفيات الحكومية عمومأ وفي الفيوم خاصه من عدد من المشكلات وعدم الاهتمام الذي يعوقها عن أداء دورها وكوجها يقصدها البسطاء ومحدودي الدخل من المرضى وفي حالة وقوع حوادث مفاجئة، فمن نقص الأسرة إلى نقص الإمكانيات والآلات الطبية، وصولا إلى نقص الأدوية، إضافة إلى حوادث اختطاف المواليد من قلب المستشفيات نتيجة إهمال الحكومة ونقص الطاقم الطبي، وعجز الميزانيات مما يؤثر بالسلب على الخدمة الطبية .

نقص الأسرة أصبح شيء معتاد وبالذات في العناية المركزة بالرغم من تزويد مستشفى الفيوم المركزي بعدد من الأسرة بالعناية لكن تبقي الأزمة نظرأ لانخفاض مستوى الخدمة بالمستشفيات التي توجد بالمراكز والقرى والنجوع ،مما يدفع الأطباء في هذه المستشفيات الحكومية الي تحويل المرضى الي المستشفى المركزي بالمحافظة ، وتزيد الأزمة والعجز في معظم الخدمات سواء الأسرة أو الاطقم الطبيه، أو الإدوية وأجهزة الاستقبال والفحص والإشاعات .

نظرة آمل هناك دائما في الأفق نظرة امل وتفاؤل ، وهنا أقصد الإهتمام فى مستشفى الفيوم المركزي، وبالذات في الحالات الضرورية والخطرة فقد لمست بنفسي ذلك أثناء زيارتي لأحد أقاربي بالمستشفى وكانت حالته الصحية الأولية خطيرة للغاية ،وحينها تم استدعاء بعض الأطباء الاستشاريين نظرأ لخطورة الحالة وتم إجراء عملية جراحية عاجلة للمريض بسبب وجود نزيف داخلي للحالة ، وتم إسعاف الحالة ونقلة فورإ الي العناية لاستكمال العلاج ،مع وجود اهتمام بالنظافة والعلاجات والعناية بالمريض داخل وخارج غرفة العناية المركزة، بالرغم من ضعف الإمكانيات المتاحة.

الحل الوحيد يكمن في تفعيل دور المستشفيات و الوحدات الصحية بالمراكز والقري والنجوع وتوفير جميع المستلزمات والخدمات التي تحتاجها سواء من ناحية الأطباء الأكفاء ، أو الإدوية والعلاجات ، والأسرة وأماكن في العناية المركزة ، وأجهزة الاستقبال والفحص والإشاعات وغيرها للاكتفاء الذاتي ، لتخفيف الضغط والعبئ عن المستشفى المركزي بالمحافظة ، والتي تستقبل الكثير فوق طاقتها، مما يودي الي تفاقم الازمة وتكدس المرضي وعدم القدرة على ايفاء الخدمة المتاحة للمريض بجميع انواعها .

print
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى