صحافة المواطنكتاب ومقالات

لحظات صامته بين الحنين وانين الرجوع

بقلم / مني علي
وهي تطل من شرفه حجرتها ولازال قلبها متعلقا بامل رجوعه اليها وهاهي تنتظره بعد غياب دام سنوات طوال فقد الجميع عودته الا هي لازالت تطل منتظره ان تكمل ماتبقي لها من الحياه معه وقلبها يحدثها بان وفائها للماضي لن يذهب سدي وان مامضي من اجمل سنوات عمرها سيكلل في نهايه بوجود حبيبها ومن عقدت معه الوفاء والامل يوما ….وقد تحدث عنها الكثير بانها اعمت عقلها عن الواقع الحقيقي وان قلبها قد اخفق عن التفكير ……..اما نفسها فتهمس لها تمنحها الصبر وتتناثر عليها قطرات الانتظار لتظل علي امل بعوده الغائب المنتظر …وفي ليله مقمره قد اكتمل بها كل النجوم في السماء حتي اصبح الليل شبيه بالنهار وهي في شرفتها تنظر في وجوه البشر لعل تجد ضالتها ويعود اليها املها فمن بعيد رات شخص نظر اليها من اعلي فتلاقت الاعين حتي تلاحمت النظرات وهمست لنفسها بان هذه النظره ليست لشخص ضال ولكن قد اصابت قلبها ولكن يحدثها عقلها بان ملامحه وعلامات الوجه ليست لمن تمنت له الرجوع الي ان سمعت صوت احد يدق بابها فهرعت اليه لعل مايجول بذهنا هو من تجاهله الجميع فعندما فتحت رات ذلك الرجل الذي نظر اليها من شرفه حجرتها واطلق عليها نفس النظره فدققت في ملامحه وهي في هول من امرها : هل هو غائبها ان الاوان ليعود ؟ ولكن ملامح الوجه قد اكتست بتعابير الزمان حتي اصبح من المحال استرجاع ماكان في الخيال وفي اعتاب الصمت الذي لحق بهما سيظهر مالم يكن في الحسبان …….وللقصه بقيه

print
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى