كتاب ومقالات

صياد ماكر

قصص يرويها / عبدالصبور السايح

########## نتيجة كصياد ماكر ترك لزميلته الحسناء رقم هاتفه مع ابتسامة خضراء،متمنيا ان تشرق فى حياته الرتيبة كفرحة مباغتة ،فى المساء اتصلت به تهدده بعقوبة عدم الاستقامة مع امرأة محترمة. ########

نظام المدير الذى كان يخاطب عماله بهدوء واقتناع : – هذه المؤسسة ملك لكم ولاولادكم فحافظوا عليها. غيروه برجل ابكم. ########

######## اغتراب الفتاة التى تشعل شارعنا فى دخولها وخروجها حزينة دائما؛ لان العيون المعلقة بها لم تشعر حتى الآن بحجم مأساة خروجها واهلها من وطن تلتهمه الحرب. ###############

كذب عندما سأله صديقه عن دموع رآها فى عينيه لم يكن صادقا فى الرد مثلما كان صادقا فى الإحساس بالألم ، لهذا السبب اتهم الغبار البرىء بارتكاب الجريمة التى لا يعرف سواه فاعلها الأصلى . #############

حوار زرتها بلا موعد ، تحدثنا فى هموم كثيرة وأحلام قليلة ، لم أبح لها بما اريد ، فى طريق العودة أدرت مع نفسى حديثاً اخر وقلت لها كل شىء بمنتهى الألم. ##############

حكمة. فى نهاية التحقيقات التى تمت لاكتشاف لغز مقتل فتاة جميلة ،كتب المحقق العجوز: – لا تغازلوا الذئاب الجائعة بلحومكم العارية. ###############

تحدى. انا وانت.. كالحكومة والدولار ..وعلى المغلوب ان ينسحب . جملة قالها لاعب الطاولة لزميله المهدد له بالهزيمة فاثارت دهشة رواد المقهى. ################

متابعة . رغم محاولاته الكثيرة للابتعاد عنها لم يجد لنفسه سببا مقنعا فى متابعة صفحتها المغلقة منذ أشهر عديدة لكن ما شهدته هذه النافذة من سعادة أثناء تواصلهما روحين عاشقين كان كفيلا بإعطائه مبررا مقبولا للتسلل إلي فضاءاتها دون خجل . ################ 

print
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى