دنيا ودين

جمال الفشني : الإنشاد الديني في مصر كنز ونتمني اعادة أمجاد المنشدين الكبار

حوار / صافيناز مصطفى

يحتل الانشاد الدينى فى مصر مكانة رفيعة منذ القدم ، اذ يعشق المصريون هذا اللون من الابتهالات الدينة والانشاد فى كافة المناسبات الدينية ،

وفى هذا الاطار تحدثنا الى احد الشباب المنشدين ودار معنا هذا الحوار 

نتعرف علي حضرتك؟
محمد جمال الفشني، مدينة الفشن محافظة بني سويف قارئ للقرآن الكريم ومبتهل ديني.
متي بدأت الإنشاد وتعلمه ؟
بدأت من 10 سنوات .

هل درست في الأزهر ؟
طبعآ أنا نشأت على سماع القرآن والإبتهالات والإنشاد لأني نشأت في أسرة صوفيه ، وتعلمت تعليم عام مش أزهري.
هل تعلمت في مدرسة أو معهد ديني أصول الإنشاد الديني؟

لا عادي على إيد بعض مبتهلين الإذاعه، الشيخ محمد علي جابين، والشيخ محمد المهدي شرف الدين.
يعني الإنشاد له طريقة وأداء واحد ولا ولا مدارس مختلفة ؟

لا طبعآ، له طرق مختلفه، أولآ لازم نوضح للناس إن فيه فرق بين الإبتهال والإنشاد والتواشيح والأناشيد، كمان دي بتختلف في الكلمات واللحن ودي حاجه بترجع للاداء الموسيقي.
الأصوات المتميزة تحتاج تدريبات للوصول لنتيجة متميزة؟
دراسة المقامات،والتدريب، والإستماع،كبداية جيدة .
هل فيه معاهد ومدارس متخصصة أم انها غر متوفرة وبيتم في المسجد؟

لا للأسف لا يوجد مدارس متخصصة ، بيكون تعلم خاص علي أيد شيخ ، أو ملحن ، أو الاستماع لمشايخنا الكبار ، وهما أفضل مدرسة محمد رفعت والفشني وغيرهم من تسجيلاتهم القديمة .
من اكتشف موهبتك وكيف؟
طبعا اللي اكتشف موهبتي والدي، وسمعني وانا بقلد مولانا الشيخ محمد رفعت
ازاي وظفت موهبتك؟
التدريب أكيد عند واحد متخصص، سوء كان مبتهل أو موسيقي، والسماع الجيد ، وحضور مهرجان انشاد، أو خيم رمضانية، واقرأ يوم الجمعة في مسجد السلطان حسن بالقلعة .
.
حضرتك بتسمع مين من المبتهلين ؟

بسمع، الشيخ طه الفشني، الشيخ علي محمود، الشيخ محمد رفعت ،
الشيخ كامل يوسف البهتيمي.

الإعلام بيسلط الضوء علي الإنشاد الديني والابتهال ولا في رمضان فقط؟

لا بالعكس الإعلام واخد باله من المبتهلين، وفيه برامج بتستضيف المبتهلين المميزين، وفيه عدد بس محتاج الاهتمام أكثر.
هل يجب أن يدرس المبتهل مقامات وعلم صوتيات؟
أكيد الدراسة بتصقل الموهبة ، بس لو اتمكن بالموهبة هيكونواأفضل.
أمنياتك للمستقبل؟
اتعلم أكثر وأوصل زي مشايخنا ومبدعينا من الأصوات الكبيرة ، ونعيد أمجادهم.
اتمني أن كل الخلافات تزول في السنين الجاية وبلدنا تتحدي بشبابها ومبعينها ومثقفيها العالم كله.
نعيد أمجاد المشايخ الكبار، ونمثل بلدنا بشكل مشرف في تطوير الأداء والإنشاد.
وكل إنسان له هواية ينميها “إنسان بلا هواية ، إنسان بلا هوية ، ومن ليس له طموح كسفينة بلا ربان”.

print
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى