كتاب ومقالات

القائد قدوة

 

بقلم سوزان احمد

من صفات القائد الفعال

يجيد الاستماع ….يسال الاسئلة …ينصح …يدرب …يوجه ….يحترم الانتقاد والاراء والمشاكل المطروحة …يستفيد من وجهات نظر المحيطين فى وضع الاهداف ويشاركههم فيها …يشارك فى اتخاذ القرارت ….يقوى الاخرين حتى ينجزوا عملهم على اكمل وجه …..الارتكاز على المبادىء والقيم السامية فى العمل ….واتخاذ المواقف التى تحقق الطموحات ….

يتقبل الانتقاد والنصح ولا يتكبر …فلا كامل الا الله …عدم الاستهانة باراء الاخرين الذين يمكن ان يكونوا على دراية كبيرة وذو خبرة فى نفس المجال ….

عدم التحايل على الحق والمنطق كى لايتنصل من المسؤولية …

متابعة من تحت رئاسته بحزم وصرامة وجدية وعدم التخاذل فى القيام بتلك الواجبات الهامة ….فهو دينامو المكان الذى يتواجد فيه ………هو الاساس فان كان الاساس هين سيتهاوى المبنى وان كان الاساس قوى سيكون المبنى قوى وسليم ….

واهم صفة لابد ان تتوافر فى القائد هو الاستماع الجيد للشكوى من تخاذل احد افراد منظومته …..واشدد جدا على اهمية دور القائد الحق فى المنظومة التعليمية …..نظرا لانها اهم واخطر منظومة لانها مستقبل اجيال …فلا تهاون ولا تخاذل فى مستقبل ابناءنا ….ولا مجاملات ولا تهليل للقيادات على حساب مستقبل ابناءنا …فالحق حق فى جميع الاحوال والحق احق ان يتبع …..فان اردت فريق عمل متزن ..متقن لعمله …وادائه مرتفع ..انظر الى القائد فهو المرشد والموجه والمتابع والمراقب فان كان هناك تخاذل فمرجعه الى تخاذل القائد فى اى ناحية من النواحى فاللوم الاول والاخير عليه …..فاخلص فى القيادة تنعم بالسيادة …..وصوب نحو الهدف دون التطرق الى هوامش الامور لكى تلهى من حولك عن اخفاقاتك

طبق القواعد والمعايير الاساسية للهدف وتابع مدى الالتزام بها من قبل افراد منظومتك

واعيد واكرر كلامى هذا ينصب اكثر على المنظومة التعليمية نظرا لخطورتها واهميتها ويسرى على كل قائد بدءا من الوزير ومرورا بالوكيل ومدير المديرية ومدير الادارة ومدير المدرسة ثم المدرس……….. فهو قائد فصله ولابد ان يكون قدوة حسنة لطلابه …..من جميع النواحى التعليمية والاخلاقية والنفسية والتعامل الواعى العارف لكل تقنيات النفوس داخل الفصل خاااااصة مرحلة رياض الاطفال والتعليم الاساسى …..

فلا تهاون ولا مساومة ولا مقايضة ولا مجاملة ولا صمت او تخاذل فيما يخص مستقبل ابناءنا ….فلا تغضبوا نفوس اباء وامهات خاصة الملتزمين منهم …..كى لا تحترقوا بنار غضبهم …….

print
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى