الصحة والمراة والجمال

الطلاق في مصر “قنبلة موقوته” والزواج للشباب هو العسل المر

كتبت / صافيناز مصطفي

الشباب غلاء المهر والبطالة وتعنت الأسرة والتكاليف الباهظة ووالأيد قصيرة يخلينا نفضل “العلاقات التيك أواي”
“طلقني” ” أنت طالق” كلمة تتردد بسرعة البرق ونتائجها ضياع أسرة بكلمة .

 

الحياة الأسرية في مصر لها قدسيتها ودائما الزواج بالنسبة للشاب والفتاة له أهداف ولكنها اختلفت من استقرار وبيت وأسرة وأولاد وحياة مستقرة في الماضي ، لإنسانة تتحمل مسئولية كل شيء، وزوج متهم باللامبالاة و تعددت شكاوي الزوجات من عدم قدرة الزوج علي تحمل مسئولية بيت وتكاليفه والقاء العبء عليها ,وأصبح هناك شعار “اللي معهاش ميلزمهاش”.
لابد من وظيفة للزوجة أو مصدر دخل عند بعض الرجال،واحيانا يطلب مشاركته في أمور مادية داخل البيت في السنوات الأولي، وتضطر للخروج للعمل بعد الزواج حتي في عدم وجود أطفال.

وأعلنت محاكم الأسرة أن 240 حالة طلاق تقع يومياً، بمعدل حالة طلاق كل 6 دقائق، لتتراوح مدد الزواج من ساعات بعد عقد القران، إلى مدد تقارب الثلاث سنوات، وبلغ إجمالى عدد حالات الخلع والطلاق عام 2015، 250 ألف حالة طلاق وخلع بمصر، بزيادة عن عام 2014 بـ89 ألف حالة، وفى المقابل تردد مليون حالة علي محاكم الأسرة خلال 2014.

أكدت أحصائيات الأمم المتحدة، ومركز معلومات دعم واتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء، ارتفاع نسب الطلاق فى مصر من 7% إلى 40% خلال الخمسين عاماً الأخيرة، ووصل الإجمالى العام الآن إلى 5 ملايين مطلقة، لتؤكد الإحصائيات أن مصر تحتل المرتبة الأولى عالميا.

وعززت الأمم المتحدة ذلك فى تقريرها الصادر للظروف الاجتماعية والاقتصادية، والصحية، فضلا عن نقص الوعى أو إدمان المخدرات، وانتشار المواقع الإباحية علي الانترنت، ما جعل هناك تزايدا فى نسب الطلاق، واكتشاف الزوجات والأزواج وجود علاقات مع أطراف أخرين “بره البيت” صديق أو صديقة خاصة.
الطلاق أحد المشكلات التي لها علاقة كبيرة بالطفل، وليس بالأب والأم، فبعد نطق كلمة “طالق”، تشعر الأم والأب أن المشكلات التي نبتت بينهما قد انتهت للأبد، وأنهما الآن في راحة كبيرة، لكن فى تلك اللحظة تبدأ المشكلة الكبرى مع الطفل الناتج عن تلك العلاقة ، لأنه من وجهة نظره يستفيد من الأبوين.

وأسباب الانفصال كما جاءت على لسان كلا من الأزواج والزوجات داخل محاكم الأسرة ترجع لـ”عدم الإنفاق – سوء الحياة الجنسية – ختان الزوجات – الإساءة الجسدية – الخيانة الزوجية – صغر السن – الحموات – الخلافات الدينية والسياسية – عدم الإنجاب ـ الزواج بأخري”.
والكارثة أن الشباب والبنات أصبح يردد “الجواز مجرد ورقة وتنتهي” ومن عدة سنوات ظهر في الجامعة جواز السر والعرفي وبالبصمة وغيره ودلوقتي بقت الموضة “البوي فريند ” أسهل.
واكد محمد خالد طالب بكلية الطب ، علي بال ما اخلص دراسة اكون بقيت مفلس والاقي شغل ووظيفة والأسر طلباتها فوق الوص “أضمن حق بنتي” وقايمة بـ 200 ألف جنيه .
واستكملت هناء محمد أأنا في كليه دار علوم وبندرس شريعة ولكن فيه بنات كثير علي علاقة بشباب في جامعات اخري وعلاقات خصة منتشرة وده لعدم وجود أخلاق في البيت أو شدة وعنف وطلاق بين الأبوين ، والبنت بتلاقي في صديقها متنفس بعيد عن الأسرة .
وقال ابراهيم خالد كلية الهندسة ، لما بتروح تخطب بنت بتلاقي العوامل السياسية داخلة في النص أنت فكرك ايه ، هتعمل فرح فين وبكام ، عفش وشقة ، لا يقل عن مليون جنيه ، ومين الشاب اللي في بلدنا معاه حتي نصفهم ، لازم الأسر تقدر الظروف دي من الجانبين.
واضافت سالي جمال كلية أداب عين شمس، تناقض غلايب لو الأم والأب لقوا عريس لبنتهم يحملوه فوق طاقته ولو ابنهم خطب يضايقوا ويغضبوا من طلبات عروسة ابنهم ، طب حطوا نفسكم مكانهم “حق بنتي” ولا “حرام ظلم ابني”، فيه كماليات ممكن نستغني عنها .

صراخ داخل البيت “الطلاق” كلمة تمثل نهاية علاقتهما، بداية تحول قد يكون مؤلم، يبنى عليه مجموعة تحولات نفسية وحياتية للطرفين وأطفالهما، أصبحت معدلات الطلاق ترتفع لتكون ظاهرة منتشرة تتفاقم في المجتمع المصري، هذه حقائق عدة ارتبطت بالطلاق في مصر على مدار السنوات الماضية: – مصر الأولى على مستوى العالم في حالات الطلاق، وفقًا – ارتفاع نسبة الطلاق ما بين عامي 1990 و2013 إلى 143%، وفقا لتقرير سرى، تم رفعه لعدد من الجهات المسؤولة ، يتضمن تقديرات الدولة لأحوال وواقع الشباب في مصر.
– عدد حالات الطلاق فى عام 1992 كانت نحو 6 آلاف و500 حالة. – في عام 1997، وصلت حالات الطلاق إلى 70 ألف حالة، ثم انخفض المعدل حتى عاد وارتفع إلى 78 ألف حالة في 2007، ثم قفز فى عام 2009 إلى 141 ألفا و500 حالة، واستمر تصاعده حتى هذا العام ليصل إلى مجموع 324 ألف مطلق ومطلقة. – سجلت 149 ألف و376 حالة طلاق في عام 2010، وفقًا لجهاز التعبئة والإحصاء. – في 2011، سجلت أعلى نسبة طلاق للرجال فى الفئة العمرية من 30 إلى أقل من 35 سنة بنسبة 19.7٪، وسجلت أعلى نسبة طلاق بين الإناث في الفئة العمرية من 25 عاماً إلى أقل من 30 عاماً بنسبة 23.4%. – حالات الطلاق سجلت ارتفاعاً ملحوظاً عام 2012 حيث بلغت 155.3 ألف حالة طلاق مقابل 151.9 ألف حالة عام 2011، بزيادة نسبتها 2.2%، وفقًا لجهاز التعبئة الإحصاء. – نسبة الطلاق ما بين 30 إلى 35 سنة 20% لعام 2013.. أي ما يعادل 30 ألف حالة، وفقًا لمركز التعبئة والإحصاء. – 240 حالة طلاق يوميًا، أي بمعدل حالة طلاق كل 6 دقائق، والمطلقات وصلن لـ2.5 مليون، وفقًا لإحصائية مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار. – معدلات الطلاق فى مصر تتزايد بنحو 5 آلاف حالة سنويا، منها 86 ألفا فى مناطق الحضر، ونصيب الريف نحو 75 ألف حالة. – طبقا للحالة التعليمية، سجلت أعلى نسبة طلاق فى الحاصلين على شهادة متوسطة، حيث بلغ عدد الإشهارات بها 49299 إشهاراً تمثل 32.4% لعام 2010، بينما سجلت أقل نسبة طلاق فى الحاصلين على درجة جامعية عليا حيث بلغ عدد الإشهارات بها 600 إشهارا بنسبة 0.4٪ من جملة الإشهارات. – أشارت إحصائية جهاز التعبئة الإحصاء، إلى ثبات معدل الطلاق خلال عامي (2012 و2013) على مستوى الجمهورية بمعدل قدره 1.9 في الألف، مبينا أن معدل الطلاق بالحضر 2.5 في الألف مقابل 1.5 في الألف بالريف. – أعلى معدل طلاق بلغ 4.4 في الألف بمحافظة بورسعيد، بينما بلغ أقل معدل طلاق 0.8 في الألف بمحافظة جنوب سيناء، لعامي 2012 – 2013. – عدد أحكام الطلاق النهائية بلغ 4795 حكما عام 2013 مقابل 3514 حكما عام 2012 بزيادة قدرها 1281حكما تمثل 36.5 %. – أعلى نسبة انفصال كانت بسبب الخلع، وبلغ عدد الأحكام بها 3305 أحكام، بما تمثل 68.9 %، بينما سجلت أقل نسبة طلاق بسبب تغيير الديانة، حيث بلغ عدد الأحكام بها 2 حكم، تمثل 0.04 % من جملة الأحكام. – تشهد محاظة الشرقية حالة طلاق كل ساعة طبقا لإحصائيات جهاز التعبئة والإحصاء عام 2013.
كما بلغت دعاوى النفقة إلي ما يقرب من 350 ألف دعوى لعام 2011، وتمثل 800% من الدعاوى التي تقام أمام محاكم الأسرة سنويا، حسب تقرير للمجلس القومي للمرأة معتمدا على إحصاءات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء.
والمطلقة بتدفع ثمن الطلاق ونظرة المجتمع ليها إنها ملهاش حق تعيش بشكل طبيعي.

“أنتِ طالق” أو “طلقتك” أو أي عبارة أخرى تقترن بالنية يعتد بها وقوع الطلاق، ويشترط وفقًا لما أقره القانون والشرع أن يكون الزوج أو من يمتلك العصمة عاقلاً بالغاً ومختاراً، ولا يقع الطلاق من مكره أو ناسي أو سكران أو فاقد التمييز أو المجنون أو أي سبب مذهب للعقل.

و”الطلاق الرجعي”، الذي يقع من الزوج وحتى انقضاء العدة، وخلال هذه الفترة يحق للزوج أن يراجع زوجته بدون عقد جديد أو مهر جديد، فيما يلزم الطلاق البائن “بينونة صغرى”، بألا تحل المطلقة بعده لمطلقها إلا بمهر وعقد جديدين، أما الطلاق البائن “بينونة كبرى”، هو الذي لا تحل المطلقة بعده لمطلقها إلا بعد انقضاء عدتها من زوج آخر ودخوله بها، بعد وقوع الطلاق ثلاث مرات. وجاءت فترة “العدة” للحرص الإسلام على نقاء الأنساب وعدم اختلاطها، موضحة أن تلك الفترة حددت لكي يبرأ رحم المرأة، ولتكون عدة المطلقة ثلاثة أشهر فقط. ويوجد حالات يجوز فيها تطليق الزوجة بالمحكمة،
وهي: -التطليق للمرض: يشترط أن يكون العيب أو المرض مستحكما لا يُرجى شفاؤه، أو يرجى شفاؤه لكن بعد مضي أكثر من عام، ويتم إثباته بواسطة الطبيب المختص. – التطليق للعِنّة: يجوز للمرأة أن تطلب تطليقها لـ”عنة” زوجها، والعنّة هي العجز الجنسي، ويمكن إثباتها بالكشف الطبي. – تطليق للضرر: يجيز الشرع والقانون للمرأة الطلاق في حال ثبوت وجود الضرر كـ(الضرب المبرح – الأذى البدني أو الإساءة المفزعة كاتهامها بالزنى أو بالسرقة أو تهديدها بالقتل أو الاعتداء على مالها)، وإذا لم تستطع الزوجة إثبات الضرر في هذه الدعوى فمن حقها إقامة دعوى أخرى بعد ثلاث أشهر للشقاق، لكن بشرط: – أن يكون هنالك حكم قضائي برفض دعوى تطليق الضرر. – بقاء الزوجة خارج منزل الزوجية لمدة ثلاثة أشهر. – التطليق لعدم الإنفاق: يجب توافر عدة شروط، وهي: أن يمتنع الزوج عن الإنفاق على زوجته ألا يكون له مال ظاهر، يمكنها أن تحصل على نفقتها منه، ويصر على عدم الإنفاق فيطلقها� عليه القاضي في الحال، فإذا كان له مال ظاهر فعلى الزوجة أن تنفذ الحكم أو التسوية الصادرة لها بالنفقة على ماله الظاهر، ولا يجوز لها أن تقيم الدعوى مباشرة بمطالبة زوجها بالإنفاق عليها أن يثبت عجزه عن الإنفاق فيمهله القاضي شهرًا، فان لم ينفق طلقها عليه في الحال�.
كما يكفل القانون الحق للزوجة إذا غاب زوجها سنة فأكثر بلا عذر مقبول، أن تطلب إلى القاضي تطليقها “تطليقًا بائنًا” إذا تضررت من بعده، ولو كان له مال تستطيع الإنفاق منه، وفي حالة الزواج من أخرى، يتعين توافر عدة شروط حتى يقضى بالتطليق للزواج بأخرى، وهى: – أن يكون الزوج قد تزوج فعلا بأخرى ولحق بزوجته الأولى ضررًا ماديًا أو معنويًا أو أدبيًا. – أن يكون الضرر يتعذر معه دوام العشرة بينهما.

print
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى