الحدث الرياضي

الرأي العام وإدارة الأزمات على مائدة الدورة رقم ١٥ من إدارة الأزمات والتفاوض

 

 

متابعة / علاء حمدى 

 

تواصل وزارة الشباب والرياضة الادارة المركزية للبرامج الثقافية والتطوعية الإدارة العامة للبرامج التطوعية و الكشفية فعاليات ثالث أيام دورة إدارة الأزمات والتفاوض بأكاديمية ناصر العسكرية خلال الفترة من ٨الى ١٩يناير الجاري بكلية الدفاع الوطني وذلك بمشاركة ٦٠شاب وفتاة من أبناء المحافظات الحدودية “شمال سيناء ، جنوب سيناء، مطروح ، الوادي الجديد ، اسوان ، البحر الاحمر (حلايب وشلاتين وأبو رماد ) وذلك في إطار برنامج أهل مصر .

وفي أولى محاضرات اليوم والتي اتسمت بتفاعل كبير بين العميد الدكتور : عصام عبدالله وبين المشاركين والذي تناول خلالها موضوع الرأي العام وعلاقته بإدارة الأزمات ، حيث تحدث عن ثورة يناير والإنفلات الأخلاقي والتطرف الفكري والديني لدى بعض الشباب ، كما تحدث عن الإضرابات التي حدثت من عمال مصانع الغزل والنسيج بالمحلة وأرجع تلك الأحداث إلى أن في الفترة السابقة كانت الحكومات بعيدة عن الشعب ، وأكد أن الرأي العام يمثل رؤية أفراد المجتمع تجاه مايدور حولهم من قضايا تهمهم ، ويتشكل الرأي العام أسرع عندما تكون القضايا المطروحة تمس مصالح الشعب مباشرة .

كما حدد شروط المجال الجيد للحد من الأزمات منها ” إشباع الحاجات الفسيولوجية للرأي العام ، إشباع الحاجه للامان ، إشباع الحاجه الإنتماء ، إشباع الحاجه إلى التقدير ، تشجيع النماذج المبدعة والمبتكرة “.

ودارت محاور المحاضرة الثانية للواء دكتور :حسام الدين أنور حول منهجية إدارة الأزمات حيث قام بتعريف الأزمة على أنها حدث مفاجئ يهدد الكيان بالإنهيار ويلزم سرعة إتخاذ القرار ، وناقش الشباب حول طرق التعامل مع الازمات والتي حددها في عدة نقاط ” انكار الأزمة ، تنفيس الأزمة ، عزل قواها ، اسلوب الاحتياطي ، تفتيت الأزمة ، فرق العمل ” .

وحصر أسباب نشوء الأزمة في “سوء الفهم، الكوارث ، اليأس ،سوء الإدراك ، الشائعات ، استعراض القوة ، الإدارة العشوائية ” .

كما تحاور مع المشاركين وتساءل هل الأزمة نقمة أم نعمة ؟ وأكد من خلال إجاباتهم أن إظهار جوانب القصور والضعف المختفية تحت السطح والإسراع بتغيير المسار الاستراتيجي يحقق أهداف الكيان الإداري ويضمن الخروج بخبرة التعامل مع الأزمة لحلها وتقليل آثارها وتجنب حدوثها في المستقبل كما يتيح الفرصة لظهور أبطال من صناع ومتخذي القرار .

print
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى