كتاب ومقالات

” الحمد لله رب العالمين ” هي السر الأعظم في الوجود

 بقلم الدكتور / محمد حسن كامل

رئيس اتحاد الكتاب والمثقفين العرب
إنفراد لأول مرة في العالم
من أسرار (( لا إله إلا الله محمد رسول الله ))

الخط المستقيم هو أقصر مسافة بين نقطتين
حقيقة رياضية لن نختلف فيها جميعاً
هكذا تقول هندسة إقليدس في الهندسة المستوية
وأيضاً الهندسة القرأنية المقدسة
والقرآن الكريم يرفل بأيات الصراط المستقيم بداية من فاتحة الكتاب
(( أهدنا الصراط المستقيم ))
الصراط في القاموس المحيط : (( الصِّراطُ، بالكسر: الطريقُ، وجِسْرٌ مَمْدُودٌ على متْنِ جَهَنَّمَ، منْعُوتٌ في الحديثِ الصحيحِ، وبالضم: السيفُ الطويلُ ))
تكرر ذكر (( الصراط )) في القرآن الكريم 38 مرة
(( الصراط )) اسم لا فعل له
(( الصراط )) لا مثنى له ولا جمع وليس له مؤنث
(( الصراط )) إنفراد….حالة خاصة …جوهر لا يُشتق ولا يشتق
(( الصراط المستقيم )) هدية وهداية ووسيلة وغاية
قد تختلف الوسائل عن الغايات إلا في الصراط المستقيم
هو الوسيلة للوصول إلى الجنة وعبوره هو عين الغاية
إنفراد في الصياغة والبلاغة
الهندسة المقدسة في القرآن تقرر تلك الحقيقة
حقيقة (( الصراط المستقيم ))
هذا الصراط لا يوجد إلا إذا سبقه حمدٌ
وبدأت فاتحة الكتاب بعد البسملة بقوله تعالى
(( الحمد لله رب العالمين ))
البداية الخط المستقيم كانت (( الحمد لله رب العالمين ))
ونهاية الخط المستقيم في أخر محطة من محطات الإيمان ….محطة ما بعد دخول الجنة…محطة أخر دعوة : (( دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ ٱللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلاَمٌ وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ ٱلْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ )) تأمل قوله تعالى :
(( وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ ٱلْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ )) سورة يونس الأية 10
نحن امام بحث عن الصراط المستقيم
نحن نبحث عن السر الأعظم
عن سر الوجود
عن سر الخلق
عن السر المستور
في القرآن المسطور
والكون المنظور
الحمد…….. بحر لا شاطئ لا ….وعمق لا تدركه حال ولا يلامسه خيال .
الحمد أعم من الشكر, فالحمد يتضمن المدح والثناء على المحمود بذكر محاسنه سواء كان إحسانًا إلى الحامد أو لم يكن، أما الشكر فإنه لا يكون إلا على إحسان المشكور.
قال علماء اللغة إن الحمد يكون على الصَنعة والصنيع؛ أما الشكر فإنه يكون على النعم.
فالحمد لله تعالى يكون على الصنعة والصنيع , وشكر الله تعالى يكون على النعمة التي تصل إليك ماديًا.
الحمد من الجذر (( حَمَدَ )) يُشق منه العديد من الأسماء والأفعال والصفات
جذر ثري غني متصرف .
تكرر (( الحمد )) على مستوى الكلمة في القرآن الكريم 38 مرة أيضاً
وقد تكرر الصراط أيضاً 38 مرة في القرآن
إذن لا صراط مستقيم بلا حمد ولا حمد بلا الصراط المستقيم
البداية في القرآن كانت (( الحمد لله رب العالمين )) ونهاية الصراط المستقيم في الجنة إن شاء الله أيضاً (( الحمد لله رب العالمين ))
وبقسمة 38 ÷ 38 = 1
أي ان الحمد لغة لا تكون إلا لله الواحد الأحد
لن يتعلق الحمد إلا بالله ولا يتعلق دون سواه .
والصراط الواحد هو توحيد الله الواحد الأحد
وهنا نكشف السر المستور في القرأن المسطور والكون المنظور .
ومما لاريب فيه أن الركيزة الاولى لدخول الإسلام هي شهادة :
(( لا إله إلا الله محمد رسول الله ))
24 حرف
و7 كلمات
9 حروف أساسية وهي الحروف التي تكون هذه الشهادة
تلك الشهادة تقرر عمر رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم
(( 9 حروف أساسية × 7 كلمات )) = 63 عمر رسول الله الذي توفى حينما بلغ 63 عاماً
الحروف الأساسية الغير مكررة وهي
(( ل ا هـ م ح د ر س و )) بالترتيب
نحاول أن نكون من هذه الحروف جملة مفيدة بحيث نستخدم الحرف مرة واحدة فقط
جملة تتكون من التسعة أحرف كانت المفاجأة لاول مرة في العالم :
(( والحمد سره ))
والضمير في (( سره )) عائد على رسول الله اكثر الناس حمداً من نسل أدم فهو أحمد اسم تفضيل من الحمد .
وبحساب اسم محمد بحساب الأبجدية بترتيب الحروف بالارقام من 1 إلى 28 حسب الترتيب :
(( ا ب ج د هـ و ز ح ط ي ك ل م ن س ع ف ص ق ر ش ت ث خ ذ ض ظ غ ))
محمد بتفريد الحروف
م ح م د بالتعويض عن ترتيب الحروف طبقا للابجدية المذكورة
م + ح + م + د = 13 + 8 + 13 + 4 = 38
جملة اسم (( محمد )) 38 = تكرار الحمد في القرآن = تكرار الصراط
مما سبق نثبت أن محمداً جاء بمنهج الحمد على الصراط المستقيم
الحمد لله رب العالمين في فاتحة الكتاب
والحمد لله رب العالمين أخر دعواهم ودعوانا إن شاء الله في الجنة
وسر الصراط المستقيم هو الحمد
لهذا سُمي خاتم الأنبياء والمرسلين بالاسماء (( محمد وأحمد ))
اللهم أجعلنا من أهل الحمد في الأولى والأخرة وأجعل أخر دعوانا إن شاء الله في الجنة
(( أَنِ ٱلْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ )) من الأية 10 يونس

print
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى