حادث انفجار معهد الأورام، من المذنب ومن الجاني؟

184 views مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 6 أغسطس 2019 - 8:42 مساءً

كتبت/اسماء عرفات

في صباح يوم الخامس من شهر اغسطس في  ذا العام استيقظ وطنى على خبر انفجار سيارة أمام معهد الأورام بالمنيل، ليشهد الوطن احقر واندل حادثة مرت عليه بقتل الاطفال والنساء والمرضى لتكون حصيلة ذاك الحادث وفاة 20 وإصابة 47 آخرون جراء ذلك الانفجار الذي انفجرت به 17 سيارة بسيارة مفخخةحسبما أكدت وسائل الاعلام، ليمتد الحريق فيصل الى داخل المعهد ذاته ويأبى أن يرحم تأوهات المرضى أو ضعف العجائز والأطفال، والمفجع في ذاك هو انفجار تلك السيارة أمام المعهد الذي يحوي بثناياه كل مغترب وكل مريض أتى إليه يرجو شفاءا ليعود إلى ذويه جثة متفحمة أو بقايا جثة،  ملامح وجوه مصابين ومرضى اليوم تكاد تنطق بالمعاناة التي شاهدوها طيلة أعمارهم.

نخشى أن تندثر الحقائق وتغلق القضية بمحكمة الايام  لنتناسى حقوق أولئك المرضى والمصابين لمجرد انتماءائهم للطبقة المتوسطة من المجتمع او دعنا نقول الطبقة الكادحة.

نخشى أن يتناسى الإعلام والوسائل الاجتماعية معاناة المواطنين بمجرد مرور الوقت كما يحدث مع كل قضية تدمى الوطن وافراده، نخشى أن ينتهى الأمر بإغلاق فلاش الكاميرات، ونعود سريعا إلى متابعة دوري كرة القدم واخر اخبار المشاهير، نخشى أن نعود عاديين.

كما وأكدت وزارة التضامن الاجتماعى ببيان لها اليوم  أنه سيتم صرف 100 ألف جنيه لكل  أسرة متضررة جراء حادث اليوم، و100 ألف جنيه للمصاب بعجز كلى، و50 ألف جنيه لمن يتطلب علاجه مدة طويلة بالمستشفى، كما يتم صرف 5 آلاف جنيه لمن يمكث 72 ساعة فى المستشفى.

ويبقى السؤال مطروحا، من الجاني ومن المذنب؟ وهل ستؤخذ الحقوق وتعود لذويها، وهل سيوافق أصحاب المستشفيات الأخرى باستضافة مرضى المعهد لحين هيكلته؟ وما مصير المرضى؟

print
رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة الحدث/ عينك على الحقيقة الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.