جامعة المنيا: تاريخ بحوث الذكاء الاصطناعي واهم التحديات التي تواجه الجامعة

158 views مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 5 مايو 2019 - 9:25 مساءً

المنيا/فاطمة عمارة

جامعة المنيا ا.د عيد عبد الواحد : تاريخ بحوث الذكاء الاصطناعى وتطبيقاته وهل سنودع معلمينا
هو سلوك وخصائص معينة تتسم بها البرامج الحاسوبية تجعلها تحاكى القدرات الذهنية البشرية وأنماط عملها من أهم هذه الخاصيات القدرة على التعلم والاستنتاج ورد الفعل على أوضاع لم تبرمج فى الآلة

* تاريخ بحوث الذكاء الاصطناعى
فى منتصف القرن العشرين بدأ عدد قليل من العلماء استكشاف نهج جديد لبناء آلات ذكية ، بناء الاكتشافات الحديثة فى علم الأعصاب ، ونظرية جديدة للمعلومات ، وتطور علم التحكم الآلى قبل كل ذلك عن طريق اختراع الحاسوب الرقمى، تم اختراع آلة يمكنها محاكاة عملية التفكير الحسابى الانسانية .
* فى التسعينات وأوائل القرن الواحد والعشرين حقق الذكاء الاصطناعى نجاحات أكبر يستخدم الذكاء الاصنطاعى فى اللوجسيته واستخراج البيانات والتشخيص الطبى والعديد من المجالات الأخرى فى جميع انحاء صناعة التكنولوجيا

* تطبيقات الذكاء الاصنطاعى
استخدام الذكاء الاصنطاعى بنجاح فى مجموعة واسعة من المجالات من بينها النظم الخبيرة ومعالجة اللغات الطبيعية وتمييز الأصوات وتمييز وتحليل الصور وكذلك التشخيص وتداول الاسهم والتحكم الالى والقانون والاكتشافات العلمية ألعاب الفيديو ولعب الأطفال ومحركات البحث على الانترنت

(1) فى الهندسة
يمكن لأجهزة الذكاء الاصنطاعى اجراء عمليات استخراج البيانات فى علوم الكمبيوتر وهندسة البرمجيات وتشتمل هذه العملية على دراسة قواعد البيانات الالكترونية الكبيرة والبث عن الانماط بداخلها .
(2) فى المجال العسكرى
وقعت جوجل عقد شراكة مع وزارة الدفاع الأمريكية لعسكرة الذكاء الاصنطاعى وتقنيات التعلم الآلى فى خطوة يرى من خلالها الخبراء ان استثمار الخوارزميات والحوسبة السحابية قد يفتح السباق بين الدول على امتلاك الاسلحة الذكية التى ستجعل من أسلحة فيلم “ترمينايتر” واقعية لاتمل من القتل

(3) فى الشخيص الطبى
الهدف الرئيسى من تطبيقات الذكاء الاصنطاعى فى المجال الصحى هو تحليل العلاقة بين أساليب الوقاية أو العلاج ونتاج المريض 0 برامج الذكاء الاصنطاعى تم تطويرها وتطبيقها فى عمليات التشخيص وتطوير بروتوكلات العلاج وتطوير الأدوية والطب الشخصى ومراقبة المريض والعناية به

(4) فى التعليم
قدرة الذكاء الاصنطاعى على تدعيم عملية التعلم الفردى ، والارتقاء به ، بصورة توفر أكبر قدر ممكن من التكيف بالنسبة للطالب مع المعلومات التعليمية المختلفة المقدمة له .

* هل سنودع معلمينا بالذكاء الاصنطاعى
بحسب أحدث التوقعات فى قطاع التعليم لأرباب التربية فى جامعة باكنغهام البريطنية الذين يؤكون أن الروبوتات المستندة على برامج الذكاء الاصنطاعى ستحل محل المعلمين داخل الفصول الدراسية فى غضون عشر سنوات مقبلة كجزء من ثورة فى اسلوب التعليم ” واحد إلى واحد ”
*رأى الأكاديميون والاساتذة الجامعيون
فى قطاع التعليم بالامارات أجمع الأكاديميون على ان تطبيق هذه الاستراتيجية فى قطاع التعليم من شأنه أحداث ثورة تصحيح للمسار التعليمي تحطم معها القوالب التقليدية التى تعتمد على التلقين ، وتغير وتطور من دور المعلم والاستاذ لتنقله من موقع الموظف الى الخبير .
* صعوبات تطبيق الذكاء الاصنطاعى
هناك مخاوف كبيرة تنتاب معظم الأشخاص تجاه الذكاء الاصنطاعى وما يمكن أن يعينه هذه المصطلح وتأثيرة على الوظائف وما إذا كانت الروبوتات سوف تحل محل البشر فى سوق العمل ، ورغم هذه المخاوف إلا أن المشروعات البحثية الحالية تظهر أن الذكاء الاصنطاعى يمكن استخدامه فى تحقيق الصالح العام .

* كيفية التغلب على هذه التحديات
نتقبل الأمر كما هو ، ونبدى ثقافتنا فيه ، ليتمثل التحدى الذى نواجهه فى هذه الحالة فى استنباط طرق جديدة لمراقبة أو فحص ومراجعة المجالات الكثيرة للغاية ، التى يضطلع ” الذكاء الاصنطاعى” فيها الآن بمثل هذا الدور الكبير .

print
رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة الحدث/ عينك على الحقيقة الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.