تفاصيل انتحار أب بعد إلقاء أطفاله الثلاثة في النيل 

كتبت/مرفت شحاتة

دفعت الظروف العائلية الرجل الخمسيني لإلقاء أطفاله في النيل والانتحار، أمام بلوك رقم9 مدخل1، حيث كان يسكن الأب وزوجته وأطفالهما قبل 12سنة تزوج “أحمد. ع- 43 سنة، “حداد” من “وفاء.د” التي تصغره بسبع سنوات، بعد قصة حب امتدت لقرابة السنتين، ورزقا بثلاثة من الأبناء تراوحت أعمارهم بين ( 7 و11 سنة)

ثم انتقلا الزوجان للإقامه في مساكن المحمودية في البداية كانت حياتهما هادئة وبدأت المشاكل تعرف طريقها للأسرة المستقرة بعدما تعرفت الزوجة على جارتهم وأصبحت تقضي معها وقتًا طويلًا كان بيغير عليها من زوج جارتهم حاول الزوج منع زوجته من الجلوس مع زوجة جاره الذي يقضي معظم وقته في المنزل إلا أنها لم تنصاع لأوامره مما أثار غضبه وكان دائم الاعتداء عليها بالضرب.

فلم تتحمل الزوجة اعتداءات زوجها المستمرة وتركت المنزل وانتقلت للعيش في مسكن والدها بمنطقة مصر القديمة، وبعد فترة نجح الأهالي في اعادتها مرة أخرى بعدما تعهد زوجها عدم تكرار ذلك الأمر ولكن نشبت مشادات كلامية بين الزوجين تطورت لاعتدائه عليها بالضرب و اعتاد الأهالي سماع صراخ واستغاثات الزوجة، وكان الزوج يمنعهم من التدخل لإنقاذها من يده فقررت أن تقيم دعوى قضائية تطالب بخلع زوجها

وتركت المنزل وأقامت في مسكن والدها، وبعد فترة حصلت على حكم قضائي بالخلع محاولات مضنية لإعادة الزوجة إلى المنزل، باءت جميعها بالفشل مما اضطر لترك أولاده في بيت صديقه وتقوم زوجة صديقه برعايتهم وبعد تحديد أكثر من ميعاد لإعادة المياه لمجاريها تغلق الزوجة هاتفها ولم يتمكنوا من التوصل لها، مما آثار غضب الزوج وشكوكه في أنها على علاقة بشخص غيره مساء الأربعاء الماضي اشترطت الزوجة عليه تحرير محضر بعدم التعرض لها والاعتداء عليها مرة أخرى، يقول زميله رجب: لم يتردد ووافق وذهب برفقة أطفاله إلى قسم شرطة النهضه لتحرير المحضر إلا أنها كالعادة أغلقت هاتفها ولم تحضر في اليوم التالي انتظر الأطفال الثلاثة عودة الأم كما وعدهم والدهم، إلا أن ذلك لم يتحقق.
“ماما هترجع إمتى يا بابا” قالتها الطفلة بشيء من الحزن لوالدها، الذي أخبر زميله أنه سيذهب إلى أسرة زوجته بمنطقة مصر القديمة “هروح، ممكن العيال يصعبوا عليها وترجع”.
بعد مرور ساعة ونصف الساعة عاود الأب مهاتفة زميله وأخبره أنه سيترك الدنيا، يقول رجب: “قالي محدش يسأل عليا هسيب الدنيا وأروح للي يريحني”، وتابع: “حاولت الاتصال لكنه أغلق الهاتف، لم أتخيل أن يلقي أطفاله وينتحر”.اصطحب أطفاله الثلاثة الي كوبري الساحل والأهم الواحد تلو الآخر ثم انتحر البداية بلاغ بوجود جثة طافية بدائرة قسم شرطة إمبابة، وتبين أنها لشخص يدعى أحمد عيد 43 سنة، وبعد قرابة الساعة عثروا علي جثث الأطفال طافية من أماكن متفرقة من النيل

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏محيط‏، و‏‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏، و‏ماء‏‏‏ و‏طبيعة‏‏‏

print

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *