متدربي ورشة العرائس يحاكون اقدار الحياة بعرائسهم

21 views مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 9 نوفمبر 2018 - 6:22 مساءً

هبه الخولي – القاهرة
تنوعت أشكال الفنون داخل مسرح العرائس على مدار السنين من فن تحريك العرائس “الماريونيت” وخيال الظل والأرجوز وغيرها من الفنون التي كانت بمثابة ادخال البهجة على النفس، ووسيلة الترفيه لمختلف الطبقات بداية من الحكام وحتى العمال. ومن تلك الفنون فن العرائس بمختلف أنواعها، فيقوم فيه فنان الدمى او “العرائس” بتحريكها وكأنها إنساناً خاضعاً له وبالنظر لهيأتها يبدوا على ملبسها وتصميمها وكأنها من بنى البشر، ليبدع المخرج فى تجسيد شخصية تلك العرائس من خلال العديد من سيناريوهات المسرحيات التى يستمتع بها المتفرجين على أختلاف أعمارهم.فتتصاعد الضحكات لمشاهدة الدمى المتحركه والمتصلة بخيوط من كافة جوانبها ليحركها شخص ما من خلف الستار، ليسرحوا بخيالهم لإسترجاع أيام الطفولة، فضلاً عن الشباب متملق النظر لذلك الفنان خلف الستار الذى صنع لنفسه مستقبل فى عالم فن العرائس ولم يقف عاجزا أمام البطالة ومشاكلها كما يفعل البعض بل حاول إثبات نفسه وكيانه
حول فن تحريك العرائس حاضر الاستاذ محمد فوزي مخرج ومؤسس فرقة كيان المسرحية اليوم بورشة“تصنيع العرائس التي تنفذها المركزية للتدريب لخمسة وعشرين متدرباً بالعجوزه

print
رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة الحدث/ عينك على الحقيقة الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.