كنتي نورا

36 views مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 15 يونيو 2018 - 5:01 صباحًا

روعة محسن الدندن/سورية
…….

ولي في بلدةِ الأغرابِ بدرٌ…
أطالعهُ،فيمنحني الحبورا
…….
وفي الظل البعيدِ هناكَ لابني…
حبيبتُهُ التي أشتاقُ(نورا)
…….
رفيقةُ دربهِ في كلّ مسرى…
تشاركهُ الصبابَةَ والشعورا
………
أطالعها فتبسمُ لي كصبحٍ….
فكادَ القلبُ شوقاً أن يطيرا
…….
كما بنتي هوىً والله يدري…
ومازالت(نوارُ)لها حضورا
…….
أحقاً قد يُتاحُ بها لقاءٌ..
وتنفحُ من خمائلها العبيرا
……..
سأنظرُ للدروبِ طوال يومي..
بشوقٍ صرتُ أحسبهُ دهورا

print
كلمات دليلية
رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة الحدث/ عينك على الحقيقة الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.