أم كلثوم “الدمشقية” طفلة مبدعة وفرقة النغم العربي الأصيل تعزف علي أوتار القلوب في ذكري الدكتور إبراهيم الفقي

198 views مشاهدة
أخر تحديث : السبت 25 فبراير 2017 - 9:03 مساءً

كتبت / صافيناز مصطفى
أبتسامة الأمل من أسرة سورية للعالم العربي ، رغم القصف ، وظلمة الليل ، “احنا راجعيين سوريا إن شاء الله”.
أسرة سورية “الحموي وأبنائة” يعزفون علي أوتار القلوب بالنغم الأصيل وأمل في مستقبل قريب.
شاركت فرقة النغم العربي الأصيل بقيادة المايسترو مؤسس الفرقة والملحن السوري أكرم الحموي وأبنائة “هبة الله” وخالد وعلي، في مكتبة الدكتور الفقي بمركز “قادة التغيير ” .
وكانت مفاجأة الحفل صوت رائع وأنغام أكثر روعة غني معها الحضور وفرحوا بها وشجعوها ، هبة الله أم كلثوم من دمشق غنت أروع أغاني أم كلثوم وعبد الوهاب، وشاركت أخواها أروع أغاني عبد الوهاب وعبد الحليم، وأغاني لسوريا.
وكان لموقع “الحدث” لقاء أنفراد مع الفرقة :
أكرم الحموي رجل تقترب منه يحمل الخلق الجم والحب للجميع ويسلم علي كل الحضور بحفاوة وداخلة حزن الجبال وإبتسامة الأمل ، وحب لمصر الوطن الثاني وكلمات الشكر والثناء.
أنا حضرت مصر من 5 سنوات تقريبا وأعيش مع زوجتي وأبنائي في مصر وطن ثاني.
الحرب في سوريا غيرت معالم كل شيء ، كانت حياة هادئة وناعمة ومستقبل مشرق مع أولادي وأهلي ، العالم اتغير زلزال نفسي زي البرق والرعد، حول الحلم لكابوس.
كيف تشعر خارج بلدك سوريا؟
تلاقي نفسك بره بلدك “كيف ـ أيش لون” مثل الكابوس ما يحدث لسوريا ونساءها ورجالها وأطفالها تحت القصف، كنا وطن واحد بلاد الشام ، بلاد النعم والخير ، صارت أراضينا رماد وطحن وحرب .
الإقتصاد ـ الصناعة ـ الحضارة بتدمر ، سوريا بالنسبة لي الحارات الضيقة ، دمشق ، الأسرة، العائلة ، الأصدقاء.
وجودك في مصر ماذا يمثل لك؟
أثبتنا وجودنا أنا كنت بالتلفزيون السوري ، وحياتي في مصر وسط قلوب جميلة وطيبة ، نسونا الغربة ، أنا رجل إعلامي وأعرف أن أفضل قرار هو قبول أولادنا في المدارس المصرية ، وده قرار محترم بشكر القيادات والشعب المصري كله.
أنا اتمني نشر الفن والإبداع الأصيل بعيد عن الفن الهابط وكلماته الرديئة الشعب العربي بيعشق الكلمات المحترمة ويريدها ومصر قلب الأمة ، واتمني ارجع وطني سوري قريبا ، وأعيش باستقرار أنا وأسرتي وأضمن مستقبلهم.
أنت تكتب سطور مستقبلك ولا تدري أين يضعك القدر ، فلابد من التحمل والله مع الصابرين، والتعبير بالفن الجيد والأصيل لغتي في نشر ثقافة بلدي في كل مكان.
سنعود لسوريا وكل شيء أفضل ، وانا من محبي الدكتور إبراهيم الفقي ، رجل صاحب طموح وقدوة ونجاحة يعطينا الأمل.
وقدمت الكثير مع أولادي الثلاثة وأصواتهم وعزفهم الرائع، وكانوا يشعرون بالفرحة .
هبة أكرم “طفلة سورية من دمشق”
أنا بيسموني “أم كلثوم الصغيرة” بحب أغانيها وحلمي ارجع بلدي سوريا، أنا بكره الحرب ، وبحب السلام، ونفسي أرجع سوريا.
انا في المرحلة الإبتدائية ، 66 ابتدائي ، وتعلمت علي يد والدي في سوريا ولنا أصدقاء مصريون كبارا وصغارا يحبونا جدا ، وأعشق أداء النغم الأصيل والطرب القديم.
تحت القصف في سوريا ولدت أحلامنا وحققنا في مصر وسط أهلنا جزء منها .
هبة الله تقوم بالعزف على الة الاورج حيث درست النوتة وبعض النغمات وفروعها على يد ابيها الملحن اكرم الحموي وعمرها 10 سنوات انتقلت من سوريا دمشق، الى مصر ام الدنيا وام الفن و تقول انا اصبحت نصفي سورية و نصفي مصرية و تقول خرجت بسبب الازمة في سوريا وهي لا تحمل معها الا الة الاورج والذي تعشقه كما تعشق تراب بلدها هي و اخويها كذلك الامر يعزفون و يغنون خالد اكرم و علي اكرم وعمرهم 15 عاما توأم و بالعودة و الحوار مع هبة الله التي عرفت بغنائها عدد رائع كثير من الاغاني ولفظها المتقن منها:اغنية غنيلي شوي شوي للسيدة ام كلثوم، وايضا ست الحبايب ،وانا قلبي اليك ميال للقديرة فايزة أحمد ، و بتونس بيك للمطربة وردة الجزائرية ، واغنية امنت بالله :لورد دكاش ،و يا ام العباية:سهام رفقي.، و دخل عيونك حاكينا وعالندا الندا للشحرورة صباح و اهوى لصاحبة الصوت الفريد اسمهان و….. وتقوم الان بالتدريب على بعض الاغاني الخليجية برفقة اخويها خالد و علي . وتقوم هبة الله بالمشاركة في الجمعيات الثقافية و المؤسسات الثقافية و دورالايتام و ذوي الاحتياجات الخاصة و شاركت باحتفالية يوم الطفل العالمي بالقاهرة على مسرح قاعة الأزهر و كذلك على مسرح الطفل للحضارة و الإبداع وكل هذا بدون مقابل وتقول هبة انا احاول ان اسعد الجمهور و اطربهم و اسعد اليتيم و ذوي الاحتياجات الخاصة و الناس الاصحاء و عندما سألناها عن حياتها بطفولتها البريئة فأبهرتنا بقولها انا في قلبي جرح اليم وغصة على بلدي الحبيب سوريا و اذ بها تدمع عينها و تغص بالكلام فلم استطع الوقوف امام هذه الطفلة المعجزة كما سمتها احدى شركات الفن فأدمعت عيني و كذلك غص الكلام في حلقي انا ايضا و بعدها طيبنا خاطرها شيئا ما و قلنا لها اسمعينا شيئا جديدا لم تذكريه لنا في بداية هذا اللقاء فأسمعتني اغنية نسم علينا الهوا للسيدة فيروز وقامت بتغير بعض الكلمات بدلا من خدني على بلادي قالت خدني على سوريا و عندما سألناها عن دراستها علمنا انها متفوقة ايضا في دراستها بالصف الخامس في المدارس الحكومية المصرية و تقول انا اقوم بعزف النشيد المصري في الطابور الصباحي و اشارك باحتفاليات و اغني واعزف لزملائي وهم يحبونني كثيرا و انا احبهم كثيرا فها هي الطفلة السورية هبة الله اكرم الحموي.
خالد أكرم ثانية ثانوي ، تدربت مع بابا أكرم الحموي وهو ملحن في التلفزيون السوري، علمنا النغم الأصيل العربي ، وغنينا اليوم بناء علي طلب رواد ومحبي وتلاميذ الدكتور الفقي لم نتوقف أغاني “أحلف بسماها وبترابها” وعبد الوهاب وأم كلثوم.
علي أكرم “أتمني العودة لبلدي” سوريا وأن تنتهي الحرب فيها ، ويقف العالم العربي وقفة ضد الظلم، وأطفال سوريا معذبون تحت القصف، وأملنا نرجع ، واحنا بنعزف من خلال موهبة وحب كمان.
جدير بالذكر أن “الحموي” وأسرته لاقوا ترحابا وحب من كل الحضور، وأنبهر الجميه بـ “هبة الله” وخالد وعلي عزفا وغناء علي أوتار القلوب.

 
print
رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة الحدث/ عينك على الحقيقة الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.