قصر ثقافة ميت الفرماوى يحتفل بثورة 23 يوليو بمشاركة جمعية العسكريين المتقاعدين باوليلة

الدقهلية/ ناهد حسب الله 
تحت رعاية الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الكاتب صبرى سعيد ،محمد مرعى رئيس اقليم شرق الدلتا الثقافى،عاطف عميرة مدير عام فرع ثقافة الدقهلية

احتفل قصر ثقافة ميت الفرماوى بميت غمر بالتعاون مع جمعية العسكريين المتقاعدين بأوليلة الجمعية بثورة 23 يوليو 1952 الاحد 23 يوليو الجارى

بحضور محمد سليم مدير القصر ،جمال فاروق رئيس الجمعية ،عبدالله نجم سكرتير الجمعية ، العديد من العسكريين الذين خدموا بالقوات المسلحة ، أ.محمود راغب رئيس رابطة الحلم الغمراوي وعضو اتحاد الصناعات والشاعر ايهاب الهلاوي.والأعلامي عمر الشريف وجمعية العسكريين بميت الفرماوي ،مصطفى مغيث

بدات فقرات الحفل بكلمة جمال فاروق معبرا عن سعادته بالتعاون مع قصر ثقافة ميت الفرماوي في تنظيم عدد كبير من الفاعليات الوطنية والقومية.
تلاها كلمة سليم مرحبا بالحضور وموضحا دور القوات المسلحة على مر العصور ومازال دورها قائم فهو الامان والحصن للشعب المصرى،مشيرا الى دور الهيئة العامة لقصور الثقافة في الأحتفال بالمناسبات القومية لتنمية روح الوطنية لدى الجماهير وحب الوطن والعمل على نهضته شاكرا للقيادة السياسية مجهوها الدائم والقوات المسلحة حمايتها للوطن في جميع النواحي
.اعقبها كلمة الشيخ فتحي الكحكي من علماء الأزهر حيث اخذ يسرد ذكريات تلك الثورة من خلال معاصرتة لها متذكرا تلك الأيام وكيف تحولت الصورة العامة للبلاد بعدها 
وسرد اللواء حمدي درويش أحد قادة قوات الدفاع الجوي حكاية الجيش المصرى منذ الفراعنه حيث كان حاميا لها وحريصا عليها وتدخله الدائم وكيف أن يكون في طليعة الصفوف عند حدوث المخاطر
واستكمل أ.رضا البسيوني مدير التفتيش المالي والأداري بالأهرام الحديث مثنيا على مايقوم به القصر من انشطة وموضحا كيف أن جيش مصر هو من أبناء مثصر وتلك عقيدته الراسخه انه يدافع عن أهله

.ووضح العميد مصطفى ما قام بة الجيش من تضحيات واصلاحات خلال ثورة 23 يوليو.
واضاف العميد اركان حرب ياسر شوقي بعض اسباب ثورة يوليو وكيف ضحى الظباط الاحرار بأنفسهم في حالة فشل تلك الثورة رابطا بينها وبين ثورة 30 يونيو موضحا القوانين والأصلاحات التي قامت بها الثورة.
واختتمت فقرات الحفل بكلمة ا.عبد الله شوشه رئيس الوحدة المحلية بأوليلة ساردا ما تقوم به الدولة من مشروعات نهضوية وتنموية وكلها استكمالا لما بدات به ثورة 23 يوليو 1952

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏أشخاص يجلسون‏‏ و‏حشد‏‏‏

print

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *