بالصور مهزلة جامعية جديدة : استاذ جامعى يتطاول على طالبة ويهين الدولة بقنا

1٬959 views مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 14 يوليو 2017 - 9:39 مساءً



قنا / عاطف السيد

 مهزلة جديدة تعيشها محافظة قنا فى قطاع التعليم الجامعى ، حيث تحول بعض الاساتذة الجامعيين من عملهم السامى بتدريس الطلاب للعلم والاخلاق ، وتحولوا لتعليمهم الرقص والابتذاءات والتطاول على الطلاب، بل وعلى الدولة بالكامل .

فلقد شهدنا منذ فترة ليست بالبعيدة  ، استاذة جامعية تدشن على صفحتها عبر مواقع التواصل الاجتماعى ” فيس بوك ” فيديو ” رقص ”  وهى تقوم بوصلة رقص  ، مدعية انها تقدم ” الفن للطلاب ” فى مهزلة اخلاقية لم يسبق لها مثيل

وها هى الايام لتطل علينا باستاذ جامعى بجامعة جنوب الوادى ، لم يعرف من اسمه ” الحسن ” ولم نجد منه سوا كونه ” مغازيا ”  لعقول طلابنا بالسم القاتل ، هذا الاستاذ الجامعى الذى صدرت ضده العديد من القرارت السابقة بفصله وايقافه وعزله من منصبه لاكثر من مرة بسبب ” سوء اخلاقه ” ولم يقف الامر عند فصله من الجامعة ، بل تم فصله والغاء تعاقدة فى المملكة العربية السعودية وكان ايضا سب الغاء تعاقدة ” سوء اخلاقه ”

تحدث هذا الشخص الذى لا يليق ابداا ان تحويه اسوار اى جامعة علمية بل يجب ان تحويه اسوار سجون المجرمين ،

حيث تطاول بكل بذائة وصفاقة على قرى مركز ابوتشت واستهزاءه بمسمى مركز ( ابوتشت ) وتطاوله على مسميات بعض القرى بالمركز  ثم تطاوله على طالبة جامعية من مدينة ابوتشت ، شمال قنا ، تدرس لديه بكلية الاداب ، ويدعى انها جائت اليه مكتبه لتشكره على نجاحها فى مادته ، مقدمة له ( هدية فى حجم الليمونة ) وحينما فتحتها ليشمها فاذا هى ( افيون ) … وكانه معتاد على تعاطيه… اذ يقول فى البوست بخط يده  ” رائحة اعرفها جيدا ”   وهنا نؤكد انه لا يعرف الشئ الا من تذوقه او شمه او راه سابقا كثيرا .. وهوا ما يعطينا دليلا كافيا بان هذا الشخص لا يصلح لان يكون ساعيا بالجامعة وليس استاذا جامعيا منوط به ان يحمل العلم والاداب والاخلاق المثلى ، ولكنه فضل ان يحمل دنو الاخلاق التى عرف بسمعته بها فى الجامعة كلها 

ومن دورنا قمنا بالاتصال يالاستاذ الدكتور ” محمد ابوالفضل بدران ” نائب رئيس جامعة جنوب الوادى ، والذى اكد ل ” الحدث ” بان المدرس المذكور قد صدرت ضده كل انواع العقوبات داخل الجامعة من توجه اللوم والانذار بل والفصل تهائيا ، مؤكدا بان هذا الدكتور قد ظل بعيدا عن اسوار الجامعة مفصولا لاكثر من عامين كاملين ، الا انه عاد مرة اخرى 

واشار ” بدران ” بان السيد رئيس الجامعة أمر بفتح تحقيق فورى فى الواقعة ، مشيرا انه لا تهاون مع اى شخص يتطاول على احد داخل الجامعة وان ما حدث من تطاول ليس ابدا من اخلاق اى استاذ جامعى او حتى من اخلاق المصريين

ونحن ننشر لكم  ” نص ” منشوره على صفحته الشخصية ، ويعد هذا التقرير بمثابة بلاغ رسمى منا نحن ” الحدث ” الى السيد الدكتور عباس منصور   “رئيس جامعة جنوب الوادى ”  والى وزارة الداخلية  وكافة القيادات التنفيذية بالدولة ونطالب بالتحقيق الفورى مع هذا الشخص وفصله فصلا نهائيا من التدريس بالجامعة التى خرجت من بين جدرانها اساتذة نكن لهم كل التقدير والاحترام .

   واليكم النص :

((((((تلميذة نجحت، أعرف شكلها جيدا، درجتها فى مادتى(جيد)، دخلت مكتبى باشّةً، سعيدةً، حيّتْنا، ثم وضعتْ على(بنورة)مكتبى بجوار يدى(جسما)فى حجم الليمونة الكبيرة، مغلفا بالسيلوفان بإحكام، فسألتُ:
(ما هذا ؟)
أجابتنى: (هدية لحضرتك عشان أنا ما كنتش متوقعة أنجح فى مادتك)
فسألت مندهشا: (وكيف عرفتِ أنى هنا اليوم ؟)
فأجابتنى: (أنا دى المرة التالتة آجى عشان أشوف حضرتك، والحمد لله أخيرا لقيتك).
فقلت: (شكرا لحضرتك، إنما أنا لا أقبل، وليس من طباعى، ولا أستحق أصلا حتى كلمة شكر؛ لأن الدرجة حقك، تأمر كراسة الإجابة قلمنا الأحمر بما تستحق، ولا ننظر فى أسماء التلامذة أصلا).
فقالت: (طيب افتحها)، فرفضت متعففا كطبعى، ففتحَتْها هى، فإذا برائحة، (أعرفها جيدا)، تملأ المكان، إنها(أفيون)، فتماسكتُ، وأظهرتُ ابتسامة، وسألتُها:
(من أى البلاد حضرتك ؟)
فأجابتنى براحة كبيرة، ظهرَتْ فى شهيقها: من(أبو طَشط)، (على النطق الصحيح، الشهير عنى، الذى تعلمته منا بتفخيم الطاءين، وفتح الأولى)، دعك من الادعاء (تشت، وبادشت، وطريق الجبل ، قبل 78 كان المدن فى كتاب المواد الاجتماعية لرابعة ابتدائى أيامنا إسنا، أرمنت، الأقصر، قنا، نجع حمادى، جرجا، وبين كل منها قرى متناثرة، وعمديات متفرقة)، قالت (وأنا جايباها من غيطنا).
قلت لها: (طيب انتظرينى بها من فضلك عند مدرج (ج)، ففرحَتْ، (المدرج ده فى حتة متدارية)، كادت تزغرد، وخرجَتْ بها من مكتبى، وتوارت عن عينى، وفى تلك اللحظات فقط استعدت الشعور بالراحة والأمان، ثم تركت كل المهام التى جئت من أجلها، وغادرت (المحافظة) كلها.
كيف تفكر تلك الفتاة ؟ وكيف أمِنَتْ أن تمر بها فى طريق، مسافته أكثر من ستين كيلو مترا ؟ لقد مرت على نجوع، وقرى، ومدن، من تلك القرى (الزرايب، الحمران، أبو جاموس، نجع البقر، أبو حمار، نجع القصب، عزبة البوصة، بخانس، عزبة الضباع، …). عاش اللى سمى طبعا، ما أصدقه.
واضح طبعا أنها (مزقوقة)، دفعها (إبليس) إلينا، هو حرامى بحوث العلم الذى يعتمد فى بقائه واستمراره على لصوص بحوث العلم هناك، وما أعلى مناصبهم.

علمتنى التجاريب لو أنى لجأت إلى(الشئون القانونية)لصرت أنا المجرم فى(بلد أهل الباطل)، اللهم(قنا)شرُّ ما قضيت، اللهم قنا(قنا).)))))))

print

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة الحدث/ عينك على الحقيقة الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.